خطوات الى الله

11_5-steps

الله يحبك ولديه خطه رائعة لحياتك. “لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية.”   يوحنا 3: 16

وقد قال المسيح : “أما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياه وليكون لهم أفضل ” يوحنا 10: 10 . لكن لماذا لا يختبر معظم الناس هذه الحياة الفضلى ؟

هذا ما اجابت عنه الصورة. وكذلك التدوينات التالية:

خطة الله للخلاص

اهم سؤال في الحياة

رسالة لك

موضوعات ذات صلة:

https://www.everyarabstudent.com/a/personally.html

Advertisements

الايمان .. التضحية.. الفرح

الفرح بالاستشهاد

امرأة تزغرد فرحا في جناز احد ذويها الذي استشهد في حادث الكنيسة البطرسية على يد الارهاب

كثير من الناس يضحون بالكثير على هذه الأرض. أنا لست الأول ولا سأكون الاخيرة التي تقول وداعا لصديقتها أو لأخ أو لزوج أو والد أو طفل. كل ما لدينا في هذه الحياة نحن مديونون به للأب السماوي. أطفالي الرائعون هم ملك الله وعطية منه لي في هذه الحياة وأنا ممتنة جدا لاعطائي فرصة تربيتهم. يمكن أن أمضي ساعات طويلة في سرد ​​قصص عن التضحية مما جاءت في الكتاب المقدس. لكنني سأركز على أكبر تضحية، فداء الرب يسوع المسيح.

الايمان بالرب يسوع المسيح ليس شيئا أثيريا، يطفو فضفاضا في الهواء. الإيمان لا يقع علينا عن طريق الصدفة أو يبقى معنا عن طريق حق الإمتياز. وكما يقول الكتاب المقدس، “الايمان …، الايقان بامورلا ترى”. الإيمان ينبعث من النور الروحي، وهذا النور واضح. الإيمان بالرب يسوع المسيح هو هدية من السماء تأتي ونحن نسعى إليه ويستمر معنا ما بقينا مستمرين في سعينا. ومثل العضلات في أجسادنا يجب علينا أن نمارس إيماننا، ان نحياه. إيماننا إما يزداد قوة أو يضعف. الإيمان هو مبدأ السلطان “كل الذين امنوا به اعطاهم السلطان ان يصيروا اولاد الله”(يو1). المهم ليس فقط في هذه الحياة ولكن أيضا في تقدمنا وراء الحجاب.

 

الباب الضيق .. الباب الواسع

11896163_1484023878589952_7689404180403648587_n

لنقف كلّنا الآن في السّاحة أمام الطريقين المؤدّيين إلى ماذا؟!

في الطريق الأولى سعة وأنوار وضجيج بشر وعربات وأبواب حوانيت تفتح وتغلق رجال ونسوة وأطفال في حالة تحضير للعيد، لمناسبة ما، وموسيقى وعزف وألعاب ناريّة

وفي الطريق الثاني، في المشهد المقابل طريق طويل، ممتد، معبّد لا يسع إلاّ إنساناً واحداً يسير فيه وربّما شخصاً واحداً يحمل على منكبيه آخر أو طفلاً أو مشلولاً أو معاقاً كسيحاً أو أعمى أو عجوزاً أو مريضاً… كل هؤلاء تراهم واقفين ينظرون ماذا؟.. طريقاً آخر، مرصوفاً معبّداً… في أوّله يقف ملاكين بلباس بيض، في حلّة مهيبة ينظرون ولا ينظرون الآتين ليدخلوا…. هم يحملون كتاباً ضخماً أوراقه بيض مصفرّة قليلاً بل مذهّبة وعليها منقوش تحت الكتابة وفوقها صورة حمّل مذبوح وعلى رأسه إكليل من شوك هو ينطق بأحرف هامة عميقة النغم “تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ”

ما الذي أتى بكَم إلى الباب الضيق”؟ سألهم الملاك… كل ما فعلناه باء إلى لا نهاية… أمسكتُ بالمال فغرقت في الضياع… أمسكت بالمعرفة فاستكبرتُ… شاخ جسدي بعد أن علوتُ عرش الجمال..

تباعد الملاكان بعد مرور الشخص الأوّل من تحت الكتاب المرصوف بالذهب. ما ان سار بضع خطوات حتى أشرق وجهه إذ نظر آخر الطريق والتفت خلفه صارخاً:

“إنه عرش الملك المضاء بالنور الذي لا يُدنى منه، ان ابتسامته تجرّني إليه..

عظة عن الموت

12_03_30_loom

الموت ضرورة حتمية:

واقع وضرورة. ليس الموت شرا يهرب منه الانسان. اصبح الموت شهوة للمؤمن فهو ينقل البار من ارض الغربة والحكم المطرود اليها الى الحياة الابدية . وهكذا يقول كل عاش حياة تقية “ارجعي يا نفسي الى موضع راحتك”. فنحن لا نقصد ان الموت ضرورة ، بمعنى انه ضرورة مؤلمة وكأنه عدو للانسان ، قديما كان يمكن ان يطلق عليه عدو، اما الان فقد ابطل المسيح هذا العداء، فاصبح يوصف بانه القنطرة الذهبية التي يعبر عليها المؤمن للعالم الافضل.

هو ضرورة ايضا لانه لا يعطله اي شئ. لا يعطله المال او الجاه او القوة او الصحة. الملحدون انفسهم يتحدون وجود الله ولكن عند الموت يسكتون جميعا. احدهم عند الموت اخذ قلما وكتب “لهذا الكون يوجد اله”.

متوشالح عاش 696 سنة ومات. سليمان امتلك مملكة عظيمة وقال “مهما اشتهته عيناي لم امنعهما عنه” ولكن عند الموت قال “باطل الاباطيل الكل باطل”. شمشون بقوته قتل 3 الاف شخص من الاعداء بفك حمار وخلع باب المدينة وحمله على كتفه. وعند الموت يقول “اذكرني يا سيدي”. وكأن لسان حاله يقول “لتمت نفسي موت الابرار ولتكن اخرتي كاخرتهم”. طبعا سبق هذا تقديم توبة عندما اذله الاعداء.

2- الموت حادثة فجائية:

لا يعلم بموعدها احد. لانه لو قيل لاحد بقى لك 20 سنة وتموت يظل يعد الايام تنازليا .. بقي لي 10 سنوات بقى لي 5 اشهر.. ويمكن ان يفقد عقله او يموت قبل ان يموت.

احد الرهبان سأل اباه: متى اتوب؟

قال له تب قبل الموت.

والمعنى ان كنت لا تعرف متى تموت ومن الممكن ان تموت الان ، اذن قدم توبة الان.

احدهم جاءه الموت، فقال له : “الا تعلمني قبل مجيئك حتى استعد لاستقبالك”. فقال له “ساتركك الان”.. وبعد سنتين قابله الموت فقال “يا صاحب لماذا لم تعلمني؟”. فقال له كل يوم تتصف الجرائد الا ترى صفحة الوفيات. ما في مرة كانت فارغة.. الم تودع اصدقاء كثيرين لك الى القبر؟ كيف اذن لم اعلمك بمجيئك؟”

3- الموت لحظة سمائية:

المفلوج ظل 38 سنة عند البركة دون حراك ولم يمت لانه لم يصدر الامر بعد. اذن فالموت امر سمائي ترتيب الهي ان يولد الانسان ثم ينمو ليصبح رجلا ثم يأمر الله فتخرج الروح من الجس ويرجع الجسد الى التراب بينما تطير الروح الى مكان الانتظار، ثم في يوم الدينونة يأمر الله فتعود الروح الى الجسد الذي يصبح غير قابلا للفساد فيما بعد. ثم المرحلة الاخيرة حين يلتقي الانسان الله اي بركة هذه ان يتمتع بما اعده الله للذين يحبونه.

اذا كان العلم يقول “المادة لا تفني ولا تستحدث من العدم”. كيف يمكننا ان نقول ان الانسان ينتهي ويفنى؟ لا يموت الانسان بل انه يترك وراءه خيط. تعبير جميل قاله ايوب البار “حياتي كالوشيعة تمضي سريعا”.

الوشيعة هي المكوك المركب في نول النساج عليها الخيوط ايا كان لونها. والنساج يتابع هذه الخيوط من هذه الجهة الى الجهة الاخرى على وجه السرعة. واثناء هذا المرور السريع تترك وراءها الخيوط، لتنسج نسيجا من نوع ولون الخيط الموضوع على هذه الوشيعة. تنتهي ايام الانسان على الارض. لكن حياته لا تنتهي ولا تفنى لانها تترك وراءها سيرة حسب نوع العمل الذي يعمله. وهكذا يقول الكتاب “الصديق يكون لذكر ابدي”. لدينا في الكنيسة كتاب السنكسار الذي يدون قصص حياة القديسين. في كل يوم يقرأ الاب الكاهن: نحتفل اليوم بعيد الشهيد.. او القديس .. انهم معنا. سيرتهم سيرة عطرة. اننا عندما نودع الراحلين نذكر سيرتهم وفضائلهم ونقتفي اثر خطواتهم فنحن غرباء في هذا العالم. ليس هنا مدينة باقية ولكننا نطلب العتيدة. واذ لنا هذا الايمان نودع الراحلين الى فردوس النعيم موضع الراحة.

في احد المرات سيدة تعمل على نول لنسج الاقمشة وتساءلت عن معنى هذه الاية. كان صوت النول الرتيب يشبه صوت دقات الساعة. في الحال تنبهت ان دقات النول تشبه صوت عقارب الساعة وهي تنصرم. كما ان المكوك يترك وراءه الخيوط بسرعة. وهكذا حياتنا لا تنتهي لكنها تترك وراءها اثرا يكون طيبا او شريرا حسب نوع اعمالنا.

يمكنك مشاهدة الفيديو

 

 

حوار مع ملحد #4

انا لا اصدق أن هناك رجل عاش اكثر من 900 سنه ليبني سفينه ويضع بها كل الحيوانات والطيور والناس الصالحين ثم جاء طرفان و غرق كل الارض…لنجد بعد ذلك اناس اشرار  .. لنصحح الامر ونرسل انبياء لنصلحهم مره اخري.الا تري معي ان هناك خللا في الفهم والادراك..؟

وانت لو ابنك غلط، ثم ادبته او عاقبته.. هل معنى ذلك انه لن يخطئ مجددا؟ وهل معنى ذلك انك لن تعد تعاقبه اوتؤدبه مجددا؟!!

لازم تطيل بالك عليه. هذا سلوك اب مع ابنه يظل يعلمه الى ان يكبر ومكتمل العقل والنضج.. هكذا يطيل الله اناته على البشر.

انت تفقد الامل بسرعة كبشر ضعيف، لكن الله طويل الروح جدا فهو الله كلي الصلاح.

ولماذا لم يطيل روحه علي من اغرقهم حتي ينصلح حالهم؟
اعطاهم فرصة 120 سنة، وهي مدة بناء الفلك.  وليس العبرة بطول الفرصة، وانما بحسن استخدامه.

لمادا لا يعذب من لا يؤمن به مثل اليابان والصين؟

لماذا لا يعذب ؟ .. لماذا لا يكافئ هنا؟ .. كلها افكارنا البشرية..  لكن الكتاب المقدس يعلمنا ان الله وضع يوما يدين فيه الناس..  هنا يبدو موقف الله كمن يتيح للجميع تكافؤ الفرص.
حينما نجح الشيوعيون في تولي الحكم في روسيا..  انحسرت المسيحية لمدة 70 سنة..  الله اطال باله عليهم..  وكانت النتيجة انه جاء يوم فوجئ العالم مله برجوع روسيا مرة واحدة الي المسيحية

العذراء والبتولية

بالمرأة جلبت الحية للانسان الآول خبر الموت ، وبالمرأة نقلت الناس بشرى الحياة. من الفردوس أعلنت المرأة الموت لرجلها وفى الكنيسة أعلنت النساء خلاص الرجال. عجيبة هى امك ايها الرب من يستطيع ان يدرك اعجوبة الاعاجيب هذه عذراء تحبل.. عذراء تلد.. عذراء تبقى عذراء بعد الولادة . بتولية القديسة مريم والبتولية الروحية، كانت الفتاة في العهد القديم التي لا يرجى زواجها و بالتالي لا تتمتع بالأمومة، في موقف السيدة العاقر، في حال لا تحسد عليه، تحمل علامة غضب الله. أما في العهد الجديد في حال لا تحسد عليه، تحمل علامة غضب الله. أما في العهد الجديد فإن “العذراء” لأول مرة و آخر مرة تنجب”المسيا” فلم تعد بتوليتها عارا، إذ حملت ثمرا بالروح القدس. هكذا صارت البتولية علامة التصاق الله بالإنسان، لهذا يدعو القديس بولس الكنيسة “عذراء المسيح”، و في سفر الرؤيا يرمز لجموع المختارين الذين بلا عدد بمائة أربعة و أربعين ألفا بتوليا، يتبعون الحمل أينما ذهب (رؤ 14: 4،5). هكذا ارتبطت البتولية بحياة القداسة، لا بمعنى أن كل بتول يحسب قديسا، و كل قديس يلزم أن يكون بتولا، لئلا بهذا نحقر من شأن الزواج المسيحي كسر مقدس. إنما نقصد أن بتولية الجسد ما هي إلا علامة للبتولية الروحية، فالبتولية في جوهرها تكريس كامل لله و اتحاد مستمر معه بالمسيح يسوع. هي بتولية النفس و القلب و الذهن و الحواس و الرغبات، ينعم بها المسيحيون بالروح القدس مقدس نفوسنا وأرواحنا و أجسادنا، مهيئا أيانا للعرس الأبدي. لا تكرم (البتولية) من أجل ذاتها، و أنما لا نتسابها لله.

القديس_أغسطينوس

حوار مع ملحد #3

قال لي:

– اني اشك في كل شئ. حتى اني اشك في وجود الله.

قلت: كيف يجوز ان تشك في وجود الله؟

صمت.

تابعت:

– كيف يجوز لك ان تشك في الخالق وانت اينما تطلعت رأيت خليقته؟

واضفت وانا القي عليه نظرة مستفهمة:

– من زيّن القبة السماوية بالافلاك ؟ من وشي الارض بالجمال؟ من، ان لم يكن الخالق؟

حرك شفتيه ويبدو انه اراد ان يقول شيئا وامتنع. ربما احس ان من غير المجدي الدخول في مناقشة فلسفية معي، واكتفى بجواب متصل مباشرة بالسؤال:

– لا ادري.

فقلت:

– لا تدري؟ فكيف اذن تشك في ان الله خلق كل شئ؟

قال وقد علته الحمرة وشعر ان كلماته كانت غبية في مثل هذه المناسبة:

– لست افقه شيئا من ذلك.

ردت بعجلة:

– صل الى الله ليكون في عونك. الاباء القديسين شكوا وصلوا لكي يثبت ايمانهم. ان عدونا الشيطان قوي، ويجب الا تستسلم له. صل.

سكت بضع لحظات، لقد قلت لي منذ اسبوع انك تنوي الارتباط بفلانة.

– نعم.

ولعل الله سيمنحك الذرية. فما التربية التي تريد ان تربي اولادك عليها.. اذا احببت اولادك، فلن تطلب لهم فقط الثروة، بل ستطلب خلاصهم. بماذا تجيب ابنك عندما يسألك : “من خلق ، يا ابي كل ما يسحر في هذا العالم: الارض والمياه والشمس والازهار والعشب؟” لن تجيبه: “لا ادري” لن تستطيع ان تتجاهل ما كشفه لك الرب. وماذا ينتظرني بعد الموت؟” اتتره فريسة لسحر هذا العالم ولحبائل الشيطان؟ ليس هذا حسنا.

قلت هذا وتوقفت.

لم يجب هذه المرة، لا لانه يرفض النقاش، بل لانه بدا عليه ان احدا لم يطرح عليه هذه الاسئلة من قبل.

تابعت:

– انك تدخل مرحلة من الحياة ينبغي ان يختار المرء فيها طريقه وان يثبت فيه. صل الى الله ليمد لك العون ولينير لك الطريق.