الإعتراض #١٤٣، هل الخلاص بالإيمان وحده؟

اعجبتني اع

سَبَبٌ للرجاء

الإجابة نعم وفقا لما يرد في مرقس ١٦: ١٦؛ يوحنا ٣: ١٨، ٣٦؛ أعمال الرسل ١٦: ٣٠-٣١؛ رسالة رومية ١: ١٦-١٧، ٣: ٢٠، ٢٨، ٤: ٢، ١٣، ٥: ١، ١٠: ٩؛ غلاطية: ٢: ١٦، ٣: ١١-١٢؛ أفسس ٢: ٨-٩؛ تيطس ٣: ٥. والإجابة لا، الخلاص بالأعمال كما يرد في المزمور ٦٢: ١٢، الأمثال ١٠: ١٦، ارمياء ١٧: ١٠، حزقيال ١٨: ٢٧؛ متى ٥: ٢٠، ١٢: ٣٧، ١٦: ٢٤٧، ١٩: ١٧، ٢٥: ٤١-٤٦؛ لوقا ١٠: ٢٦-٢٨؛ يوحنا ٥: ٢٩، رومية ٢: ٦، ١٣؛ كورنثوس الثانية ٥: ١٠، ١١: ١٥؛ فيليبي ٢: ١٢؛ يعقوب ٢: ١٤، ١٧، ٢١-٢٥؛ بطرس الأولى ١: ١٧؛ سفر الرؤيا ٢: ٢٣، ٢٠: ١٢-١٣، ٢٢: ١٤.

لقد ارتكب المعترض في اعتراضه هذا مغالطة المسببات الخاطئة ومغالطة التعميم القطعي أو المتسرع، إضافةً إلى الفشل في القيام بقراءة دقيقة للنصوص التي قام بتقديمها.

إن الحصول على الخلاص هو من خلال نعمة الله بالإيمان بالمسيح يسوع وليس من خلال الأعمال وهذا…

View original post 2٬615 كلمة أخرى

هذا هو اليوم الذي صنعه الرب!

قال الرب لموسى “لكن ماذا يقول؟ «الكلمة قريبة منك، في فمك وفي قلبك». (رومية ١٠: ٨). وكان يقصد ان الله -ليس بجوهره طبعا- بل من خلال كلمته قريب منهم..
لا يحتاج الانسان الى مجهود ليصل لله. والا اعتذر البعض بضعف جسدي او وهن الشيخوخة او اعاقة بدنية او ذهنية.. العمل كله قد اتمه المسبح على الصليب. وقال “قد اكمل”. دعوة لكل انسان ان يفرح بخلاص الله العظيم.

قال المسيح قبلا في مناجاته للاب وكأنه يقدم تقريرا “أنا مجدتك على الأرض. العمل الذي أعطيتني لأعمل قد أكملته.. (يوحنا ١٧: ٤). وقال النبي متنبأ عن ذلك ” هنذا أجيء. في درج الكتاب مكتوب عني، لأفعل مشيئتك يا ألله».. (العبرانيين ١٠: ٧).

دعوة من الله لنا للكمال “فكونوا أنتم كاملين كما أن أباكم الذي في السماوات هو كامل.. (متى ٥: ٤٨). نحن يا رب نرضى يانصاف الاشياء، نرضى بالنقص في كل مجالات الحياة. اما انت فلا ترض باي نقص، تريد منا الكمال ، مع انك تعرف انك وحدك كامل. ولكن بما انك تطالبنا به، تعرف انه بامكاننا وبالفعل قال القديس كيرلس عمود الايمان (الخيل اصبحت اكثر رشاقة.. ) في تفسير (يو٣). وهو يقصد انه بالميلاد الثاني ومن خلال نعم العهد الجديد اصبحت اجسادنا اكثر قابلية للحياة الروحية، زادت امكانتنا، ولا عذر لنا.

احدى المقولات الرائعة في معرض حديثنا عن النقص وعن الكمال، هي لجبران يقول فيها:

 ان رضيت فعبّر عن رضاك، لا تصطنع نصف رضا، وإذا رفضت.. فعبّر عن رفضك،
لأن نصف الرفض قبول.. النصف هو حياة لم تعشها، وهو كلمة لم تقلها،وهو ابتسامة أجّلتها، وهو حب لم تصل إليه، وهو صداقة لم تعرفها.. النصف هو ما يجعلك غريباً عن أقرب الناس إليك، وهو ما يجعل أقرب الناس إليك غرباء عنك.

النصف هو أن تصل وأن لاتصل، أن تعمل وأن لا تعمل،أن تغيب وأن تحضر.. النصف هو أنت، عندما لا تكون أنت.. لأنك لم تعرف من أنت، النصف هو أن لا تعرف من أنت.. ومن تحب ليس نصفك الآخر.. هو أنت في مكان اخر وفي الوقت نفسه..

اسفار الالهية تؤكد مرارا “ان المسيح ذاق الموت بنعمة الله” و من ثم لم يكن ذلك نتيجة ناموس طبيعي يحتم عليه الموت، و هى تعلن ايضا ان”الموت الذي ماته قد ماته للخطية” و عندما تصرح كلمة الله انه “ان كان واحد قد مات لاجل الجميع فالجميع اذا ماتوا” فان ذلك يبرهن بوضوح طبيعة موته النيابي.فان كان المسيح بموته قد دفع اجرة خطايانا فمن الطبيعي لا يمكن اعتبار موته مشابها للرقاد الذي يختبره كثير من المؤمنين وعلى وجوههم بهجة الفداء. كلا فان العدل الالهي كان يحتم ان المسيح يتلقى طعنة ملك الاهوال، و ان يختبر الموت الذي حكم به على ادم الاول، و هكذا كان فاحنى رأسه تحت اهواله.”بقربان واحد قد اكمل الى الابد المقدسين”(عب10: 14). اجل، انه بهذا العمل الواحد، قد وضع الاساس لكل الذين يؤمنون به، اساس تبريرهم و تقديسهم.ينبغي ان نعرف ان المخلص المصلوب عندما اعلن هذه الحقيقة العظمى لم تكن عيناه تستقر فقط على خطاة معينين و لكن ايضا على العالم كله عامة. وقد اذاب الجرم الذي كان يستقر على العالم، و حرره من اللعنة، و استرجع الارض الخربة. (كروماخر)

فلماذا قال اذن سليمان الحكيم “الأعوج لا يمكن أن يقوم، والنقص لا يمكن أن يجبر.. (الجامعة ١: ١٥)؟

علينا ان نفهم ماذا يقصد من سياق النص. كان يتحدث عن هذه الحياة الارضية، والتي تتميز بالتشوه بعد المعصية الاولى ودخول الخطية الى العالم. نعم، الحياة بها نقص وعجز شديدين “فإننا نعلم أن كل الخليقة تئن وتتمخض معا إلى الآن.. (رومية ٨: ٢٢).

فلنعد الى قول المسيح “كونوا كاملين..”.

كونوا كاملين لان اباكم السماوي كامل. وهو بامكانه ان يكمل نقصكم. هو من قال لبولس “تكفيك نعمتي، لأن قوتي في الضعف تكمل».. (٢ كورنثوس ١٢: ٩).

كونوا كاملين لان اباكم السماوي كامل. انتم على صورته، وهو ولدكم ميلادا ثانيا. واكمل النقص في طبيعتكم المشوهة. وحرركم من كل نقاط العجز بها.

كونوا كاملين لان المسبح اكمل العمل الذي اعطاه الاب. وقال على الصليب “قد اكمل”. لم يبق مجالا به نقصا من اي نوع.

كونوا كاملين لان المسيح “لأنه بقربان واحد قد أكمل إلى الأبد المقدسين.. (العبرانيين ١٠: ١٤).

موضوعات ذات صلة:

قد اكمل

لماذا مات المسبح؟

لماذا مات المسيح؟
مات كثير من الناس من اجل قضية نبيلة. مات ذلك الطالب الذي احرق نفسه حتى الموت في سان دييجو احتجاجا على حرب فييتنام. مات الشاب “بوعزيزي” في تونس من اجل كرامته ومن اجل اصلاح اوضاع متردية اقتصاديا. كذلك احرق بوذيون انفسهم من اجل لفت انتباه العالم الى منطقة جنوب شرق اسيا.
غير ان مشكلة كتبة اﻻنجيل ان قضيتهم انتهت على الصليب. لقد كانوا يؤمنون بالمسيح المنتظر الذي سيبني مملكة داود الساقطة ويقيم ردمها (اع2). لم يعتقدوا انه سيموت بل سيبقى الى اربد (يو8).
لكننا بعد اسابيع قليلة من الصلب نجدهم يخرجون جهارا ليعلنون يسوع مخلصا .. والتفسير الوحيد المقبول “انه ظهر لصفا ثم للاثنى عشر..”(1كو15).

هل يمكن ان يرى تقيك فسادا؟
توصلت الى نتيجة هي، اما ان قيامة يسوع اكبر خدعة او انها اعظم حدث واهم حقيقة تاريخية. فهل حدثت القيامة حقيقة؟
كيف يمكننا ان نفسر حقيقة القبر الفارغ؟ هل يمكن ان يعزى ذلك لسبب طبيعي؟ يؤمن المسيحيون ان يسوع قام بقوته غير الطبيعية. قد تكون ناك صعوبات امام اﻻيمان بالقيامة، لكن الصعوبات التي تواجه عدم اﻻيمان اكبر.
كسر الختم الروماني، وكان العقاب هو ان يصلب الذين قاموا بذلك بشكل مقلوب. هرب الحراس وكانت عقوبة ذلك الموت. جاءت النسوة ووجدن القبر فاصبن بالذعر ورجعن وقلن للرسل فجاء بطرس ويوحنا ولم يجدن غير اﻻكفان..
النظريات التي قدمت ﻻنكار القيامة نظريات ضعيفة.
افتراض انه كان قبرا اخر:
لو كان اﻻمر كذلك لسارعت السلطات اليهودية الى اﻻعلان عن وجود جسده في القبر الصحيح..


نظرية اﻻغماء:
تقول نظرية اﻻغماء التي اشاعها فيتوريني منذ عدة قرون، ان الجميع ظنوا انه مات لكنه افاق فيما بعد فظن التلاميذ ذلك انه قيامة. والرد: من المستحيل على انسان سرق وهو نصف ميت من القبر ان يعطي انطباعا لتلاميذه بانه غلب الموت وانه رئيس الحياة.


سرقة الجسد:
حزن الرسل وجبنهم يدحض ذلك الرأي. فكيف يواجه التلاميذ ثلة الجند المدججة بالسلاح ومن اين جاءتهم تلك الشجاعة والجرأة المفاجئة.
لماذا صمتت السلطات اليهودية والرومانية. لماذا لم يخرجوا الجثة ويضعوها على عربة لتعبر في وسط اورشليم ليراها كل الناس؟ لقد كان من شأن ذلك ان يحطم المسيحية في مهدها.


برهان القيامة:
ان اهم نقطة هي انه يمكن لكل مؤمن ان يختبر قوة المسيح المقام في حياته اليوم “ﻻعرفه وقوة قيامته..”(في٤). يستطيع اوﻻ ان يتيقن من ان خطاياه مغفورة، وثانيا ان يتاكد من حصوله على الحياة اﻻبدية وقيامته شخصيا من القبر وثالثا، ان يتحرر من حياة فارغة بلا معنى.
ما هو رأيك وتقييمك للموقف؟ ما هو قرارك؟ ما رأيك في القبر الفارغ.

جوش ماكدويل، اعظم من نجار ، ٢٠٠٧

تأملات في احد السعف

١- الرب محتاج اليه:

نتأمل بيسوع الذي يطلب من تلاميذه أن يذهبوا ويحضِروا الحمار! نتصور أن يسوع، الكلمة المتجسد، يحتاج إلى أتان لكي يحقّق مخطط الخلاص. ماذا يعني هذا الا ان الرب يحتاج الى كل واحد منا؟!

٢- بيتي بيت الصلاة:

“بيتي بيت الصلاة يدعى لجميع الشعوب، وانتم جعلتموه مغارة لصوص”. في هءه العبارة اقتبس الرب نبوتين. الاولى نرى نبوة (إش 56 : 7) “آتي بهم إلى جبل قدسي وأخرجهم في بيت صلاتي وتكون محرقاتهم وذبائحهم مقبولة على مذبحي لأن بيتي بيت الصلاة يدعى لكل الشعوب”.. وهكذا في نبوة (إرميا 7 : 11) “هل صار هذا البيت الذي دعي اسمي عليه مغارة لصوص في أعينكم”. وكذلك ما ذكر في (يو 2 : 17) عن عبارة أنه مكتوب أن غيرة بيتك أكلتني.

٣- ملكك يأتيك متواضعا:
يقول النبي”قُولُوا لابْنَةِ صِهْيَوْنَ: هُوَذَا مَلِكُكِ يَأْتِيكِ وَدِيعًا، رَاكِبًا عَلَى أَتَانٍ وَجَحْشٍ ابْنِ أَتَان” هذه نبوة مفرحة ينبغي ان يبتهج لها جمهور الخطاة، فهى بمثابة نجم رجاء يسطع في سماء العهد القديمولقد حيا هذاالنجم قديسو العلي قرونا عديدة بدموع الحنين والشوق الزائدلقدمضى ما يزيد عن 400 عامم نذ ان نطق النبي بهذه النبوة. وها قد تحققت كلمات النبي في شخص الرب.

تأملات في الصلاة الربية

هذه الصلاة الجميلة في مبناها، العميقة في معناها، والتي تتكون من 7 طلبات رمز الكمال – الثلاثة اﻻولى تختص بعلاقتنا بالله والثلاثة اﻻخيرة بنا على اﻻرض و بعلاقتنا مع اخوتنا البشر. مثلها مثل لوحي الشريعة.

المقدمة والخاتمة:
نمجد الله على 3 صفات: المجد و الملك والقوة في صورة طلب فنقول “ليتقدس اسمك وليات ملكوتك و لتكن مشيئتك”
ثم انها كما هي موجودة ومعلنة بقوة في السماء نطلب وجودها واعلانها على اﻻرض.
كان يسوع ملكا من الميلاد الى الصليب. ففي الميلاد قدم له ملوك الشرق هداياهم وكان بينها الذهب علامة الملك. و على الصليب نجد اللص يطلب “اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك” وحتى اليهود مجبرين نجدهم يتركون اللافتة معلقة فوق صليبه كتب فيها “يسوع الناصري ملك اليهود”.
ورغم انه ملك تحوطه مظاهر التواضع اﻻ انها لم تنقص من ملكه شيئا.
وكما بدانا بالمقدمة فذكرنا الصفات الثلاثة، نذكرها ايضا في الخاتمة. فنردد “ﻻن لك الملك والقوة والمجد”. ولكن في الخاتمة بصيغة توكيد. فبالفعل اسم الله مقدس وممجد في الطبيعة بشكل عام “السموات تحدث بمجد الله” وفي الكنيسة “كتيسة مجيدة..” بوجه خاص. وبالفعل الله يملك “للرب اﻻرض وملؤها..” وهو ايضا القوي والذي بقوته تنفذ مشيئته في السماء واﻻرض.

وهذه الصفات الثلاثة عجيبة في ترتيبها فصفة القوة ﻻ تسبق الملك كما نتوقع بل تليها، فان يسوع “ولد ملكا”، انه ملك في ذاته، لم يحصل على الملك بالوراثة او يكتسبه بالقوة، فالقوة ﻻ تسبق ملكه بل تتبعه – ونحن ﻻ نقصد القوة متمثلة في مظهرها المادي كالشدة والعنف .. ﻻ، بل القوة في مظهرها الروحي ، هي مملكة على قلوب المؤمنين، فمملكته قوية ﻻنها تدوم الى اﻻبد. فنحن نردد “الى اﻻبد امين”. كل الملوك ممكن يتجراون لينسبوا لانفسهم احد الصفات الثلاثة – وقد يصل الى ان ينسب بعضهم الصفات الثلاثة معا، لكن ما من احد يستطيع ان يصف مملكته بانها الى اﻻبد.
كلمة “امين” موجودة في كل اللغات. حتى انه يمكن ان يقول من يرددها انه يعرف عدد من اللغات بقدر وجودها فيها. ولا ننس ان يسوع احد القابه “اﻻمين”.
ورغم ان البعض يحاول ان يضيف الى الصلاة الربية عبارات، لكنها نجدها مكتفية بنفسها.
فمثلا من يقول “ابانا السماوي المحب” فان صفة المحبة موجودة في اﻻبوة.
ومن يقول “بالمسيح يسوع” نجد ان اسم يسوع يتخللها – فعندما نقول ابانا نتذكر انه في يسوع ظهرت لنا محبة اﻻب. وهو الذي لنا من خلاله بنوتنا لله “فيه لنا التبني”. وهو الذي تقدس و تمجد اسم اﻻب من خلاله “ايها اﻻب مجد اسمك.. انا اظهرت اسمك للناس”(يو17). وهو الذي بمجيئه “اقترب ملكوت الله” وبصلبه وقيامته “اتى ملكوت الله بقوة” وهو الذي نفذ مشيئة الله فقد سبق وان قال “طعامي ان اعمل مشيئة الذي ارسلني واتمم عمله”(يو4)، وبالفعل اتم العمل حتى صرخ على الصليب قد اكمل”. وبذلك قد تحققت فيه النبوة “ان افعل مشيئتك يا الهي سررت”. وهو الذي يعطينا الخبز الذي للغد، الخبز السماوي الذي كل من يأكله يحيا الى اﻻبد. هو بالفعل هذا الخبز. وهو الذي فيه لنا غفران خطايانا وهو الذي ينجينا من التجارب والشرير ﻻن “اعطانا السلطان ان ندوس على كل قوة العدو”.

من مذكرات خادم

نفس طويل ومناكف اصيل!
من مذكرات كاهن، للقمص بطرس جيد
لقد احضر معه اربعة اولاد وامهم وقذفهم في طريقي، وقال: انني عاجز عن اعالتهم.. تصرف انت! انت مسؤل امام الله عني وعنهم..
وفي مثل هذه الاحوال يكون حل المشكلة البحث عن عمل لرب العائلة.. وبالفعل وفقني الله والحقته غفيرا باحدى الكنائس.. واعتبرت المشكلة حلت..
ولكنه اثار المشاكل وطرد على اثرها من العمل.
احضر زوجته والاولاد وعاد وقذف بهم في طريقي.. وقال : انت المسؤل عنهم.
فاخذت ابحث له عن كنيسة اخرى .. وتكرر طرده بسبب رعونته..
وعاد ثالثة فقذف في طريقي بزوجته واولاده وعاد الى قولته .. ماذا افعل؟ هل انفض يدي منه؟ ام الجا الى “النفس الطوي”؟
عدت واعددت له عربة زجاجية فاخرة لعمل ساندويتشات، وقد تكلف هذا مبلغا طائلا.. ولكن لابدمن عمل شئ لانقاذ اسرة من التشرد.. واتخذ الرجل موقعا مميزا، واخذت العربة تدر عليه ارباحا طائلة.
وتمر الايام والتقي به في كنيسة العذراءومعه زوجته واولاده وهم يرتدون ثيابا فاخرة.. لم يقذف زوجته واولاده هذه المرة. بل قذف هذا الخبر المفرح. لقد افتتحت مقهى وانا الان اريد ان بيعه والمبلغ المعروض على 5000 جنيه فابتسمت في وجهه.
وبين وبين نفسي قلت: ماذا كان يحدث لو نفضت يدي ولم اسلك سياسة النفس الطويل.

في السنة الجديدة..

✝️ “هلم نتحاجج يقول الرب”.

لتكن هذه السنة الجديدة، سنة صراع مع الله :

تمسك بالرب ولا ترخه (نش 3: 4). وقل له كما قال أبونا يعقوب: لن أتركك.. لن أتركك حتى تباركني (تك 32: 26).

ما معني عبارة “لا أتركك “؟

معناها أن تكون طويل الروح في الصلاة. لا تمل بسرعة من الطلبة، ولا تضجر، ولا تيأس مهما تأخر الرب عليك..

بل أمسك بالرب بقوة.. بدموع، بابتهالات بلجاجة، بصراع مع الله.. قل له: أنا يا رب عاجز عن مقاتلة الشيطان،

الذي من قبل أن يسقط قديسين وأنبياء.. لا تتركني أنا الإنسان الترابي، لأقاتل شيطانًا هو روح ونار.

إن كان القديس العظيم الأنبا أنطونيوس، قد قال للشيطان: “أنا أضعف من أن أقاتل أصغركم”

فمن أنا حتى أدعي القوة وأقف وحدي لأقاتلهم ؟! بصراحة يارب لا أستطيع.. أنت وحدك تقدر تنقذني وتخلصني

إن لم تعمل روحك القدوس في داخلي.. إن لم تنزع مني قلب الحجر، وتعطيني قلبًا جديدًا وروحًا جديدة..

إن لم تنضح علي بزوفاك فأطهر، وتغسلني فأبيض أكثر من الثلج.. إن لم تحقق مواعيدك، فلن أتركك في هذه الليلة.

هكذا صارع مع الله. فكل الذين صارعوا معه، نالوا ما يطلبون. قل له: أنا لن أتركك يا رب في هذا العام، دون أن أنال قوة

انتصر بها. حتى لو تركتني أنت فلن أتركك أنا. وإن تخليت عني، لن أتخلي عنك.. قل له: أنا واقف لك في هذه الليلة.

لن أبرح سهرة رأس السنة، دون أن أشعر بتغيير في داخلي، وآخذ قلبًا جديدًا.

هذه اللجاجة في الصلاة، هي التي تقتدر كثيرًا في فعلها.. أما أن تبحث في بداية العام الجديد عن إرادتك وعن عزيمتك،

وتصدر قرارات من جهة ضعفاتك ونقائصك.. فهذا كله لن يفلح في شيء، أن لم يدخل الله معنا.

فأكبر جهاد لك إذن تفتتح به هذا العام الجديد، هو الصراع مع الله..إن جاهدت مع الله، لا تحتاج أن تجاهد مع نفسك.

لأنك في صراعك مع الله، سينزع منك الحجر. ويعطيك قلبًا جديدًا وروحًا جديدًا، وحينئذ لا يحتاج أن تصارع

ضد القلب الحجر، إذ قد نزعه الرب منك وأراحك من متاعبه. وحينئذ يشعر قلبك الجديد بلذة الحياة الروحية،

فتذوق الله، وتستطعمه.. وتحيا حياة جديدة.. ليتنا نأخذ الحياة الروحية بطريقة جدية. 🌳🍒

وطلباتنا إلي الله تكون طلبات جدية.. بإلحاح شديد برغبة قلب، بحرارة، بدموع، بصلابة، بشدة، بطلب مستمر..

ونمسك بالرب ونقول له “لن أطلقك أن لم تباركني “وتأخذ منه معونة. ولنأخذ لنا مثالًا صلوات داود النبي:🌳🍒

كان لا يترك الصلاة حتى يأخذ، فيحول الطلبة إلي شكر.كان يكلم الله بدالة. وفي أثناء الصلاة يشعر بالاستجابة.

يشعر بالإيمان أن الله قد عمل معه عملًا، وأنه قد أعطاه ما يريد، فيشكره وهو مازال يطلب.🌳🍒

لقد جرب داود في مزامير كيف يصارع الله: باللجاجة، بالعشم ، بالإقناع. جرب كيف يحنن قلب الله عليه ،

وكيف يعاتبه في دالة ويقول له: لماذا يا رب تقف بعيدًا؟ لماذا تختفي في أزمنة الضيق (مز 10).🌳🍒

نحن نحتاج في بداية العام الجديد أن نطلب معونة..🌳🍒

إن كان الإنسان الذي تحاربه خطية واحدة، يحتاج إلي معونة للتخلص من هذه الخطية، 🌳🍒

فكم بالأولي أنا الذي تحاربني خطايا عديدة. لذلك أنا يا رب محتاج إلي شحنة قوية أكثر من جميع الناس..

كلمات العذراء السبعة

حد يعرف كام مرة الست العذرا اتكلمت في الكتاب المقدس ؟ وإيه المناسبة اللي إتكلمت فيها :-

سبع مرات اتكلمت فيهم العدرا ذكرها الكتاب المقدس

الكلمة الأولي : كيف يكون هذا وانا لست اعرف رجلا
كانت رداً على الملاك ليبشرنا بالميلاد العجيب.
وهذة تعكس عقيدة الكنيسة في بتولية العذراء التي لم تحدث في تاريخ البشرية كلها .

الكلمة الثانية : هوذا انا أمة الرب
ويليتها تكون شعار لكل خادم ان يجعل نفسه عبداً للرب .

الكلمة الثالثة ؛ ليكن لي كقولك
وهي الطاعة الايمانية في الخضوع للوصايا الإلهية دون فلسفات .

الكلمة الرابعة : وهي صلاة تسبحة العذراء
” تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي”
وهي صلاة لكل إنسان أعطاه الرب أية موهبة أو عطية ان يعطي المجد للرب .

الكلمة الخامسة : بعد ما يقرب من ١٢ سنة من الكلمة الرابعة
يابني لماذا فعلت هكذا ، هوذا ابوك وأنا كنا نطلبك معذبين
بالرغم من قسوة الطريق والرجوع لم نجدها تتزمر وان تغضب ، بل كانت تعاتبه بمنتهى الهدوء ، وتقدم يوسف النجار قبلها في الكلام بمنتهى الاحترام ، وهذا درس مهم في فن الكلام والتحدث.

الكلمة السادسة : تقريبا بعد ١٨ سنة من الكلمة الخامسة
“ليس لهم خمر” هذة كانت فضيحة لأصحاب العرس ان ينتهي الخمر وهو كان مظهر الفرح ، فانها عرضت المشكلة أمام رب المجد دون ان تقترح الحل وهذا الدرس لنا جميعا ان نعرض مشاكلنا أمام الرب ونوءمن انه سيحلها بافضل الطرق والحلول حسب مشيئته ،
حتي أتى لهم بالخمر الذي آفاقهم من سكرهم.

الكلمة السابعة : مهما قال لكم افعلوا
وهذا هو درس لكل المؤمنين ، وهي ان نفعل الوصية دون مناقشة ودون تحليل ودون ان نترك للشيطان ان يقترح علينا ما هو المقصود من الوصية ومن هم المطلوب منهم ان يفعلوها.

في عنبر رقم ١١

عنبر لو بصيت على الناس اللي جواه ممكن تسميه عنبر مجانين زي ما ناس كتير سموه. تعال أحكيلك عن عيِّنة من الناس اللي في العنبر :

  • راجل مسافر بالعربية وقَّفته لجنة في الطريق، الظابط سأله بكل أدب: “مسافر على فين يا أستاذ؟” رد عليه قاله: “ما عرفش بس أنا رايح مكان رائع جدًا”!
  • واحدة ست عجوزة في محل ملابس أطفال بتشتري لبس لنونو، سألتها اللي شغالة في المحل: “هو حضرتك جايباه لحد من أولادك ولا أولاد ولادك؟” ردت عليها وقالتلها: “دا لإبني اللي لسه هخلفه”!

+طفل صغير معاه نبلة وكام زلطة، بيسألوه أصحابه: “إنت رايح تصطاد فين ما تصطاد معانا؟” رد عليهم قالهم: “أنا مش رايح اصطاد عصافير أنا رايح أقتل عدونا الجبار”!

+راجل عجوز راح يعقِد صفقة خشب كبيرة جدًا، ولما التاجر قاله: “أنت عايز كل الخشب دا ليه، أنت هتبني شركة كبيرة ولا هتصدر الخشب دا برة؟” رد عليه وقاله: “أنا بابني سفينة كبيرة عشان فيه طوفان كبير جاي”!

+واحد بيطحن قمح راح يشتري ٣٠٠ جرة، الراجل البياع قاله: “يا عم القمح بيتحط ف شكارة مش في جرة، ولا عشان هتهربهم؟” قاله: “لأ، أصل أنا هحط فيهم مصابيح عشان ناوي أحارب بيهم”!

حفيد الرئيس راح السجل المدني عشان يغير بياناته، فالموظف قاله: “مش عاجبك اسمك يا باشا تحب نغيرهولك؟” قاله: “لأ، أنا مش عاجبني إني أبقى ابن بنت رئيس الجمهورية”!

+وناس كتير ف عنبر ١١ ماينفعش أقولهم كلهم أنا قولتلك عينة منهم. الناس حكموا على اللي ف العنبر دا إنهم مجانين، بس في الحقيقة اللي الناس بتسميه جنان، الكتاب قال عنه إيمان. تخيل لو سمعوا لكلام الناس، هل كانوا وصلوا للي صدقوه واللي حسبوه؟

+إبراهيم وسارة وداود ونوح وجدعون وموسى، وناس كتير الناس حطوهم ف عنبر ١١ عنبر المجانين، لكن الكتاب حطّهم في عبرانيين ١١ ، عنبر الايمان.
لو عندك إيمان والناس شايفاه جنان، وحاسس إنهم هيحطوك ف عنبر ١١ ، يبقى بجد يا بختك عشان اللي بيدخل العنبر دا بيطلع على عنبر الإيمان عِدِل. أرجوك ارجع صدَّق في اللي مش متشاف، واللي ربنا عايزه، واللي الناس شايفاه مستحيل، واللي ضد الطبيعة، وضد سنك وامكانياتك، واتنازل عشان تحقق حلمك. حتى لو فضلت طول عمرك بتعمل شغلك في عنبر ١١ زي ما فيه ناس دخلت عنبر الإيمان وهي عايشة، فيه ناس مانالتش المواعيد بس برضه اتحطوا في عنبر الإيمان بعد ما ماتو.

ملحوظة:كبيرك وسيدك حطوه في عنبر ١١ ومش أي ناس، دول قرايبه وقالوا عليه إنه “مختل”. أنا بقولك نفس الكلمة اللي موجودة في مرقس ٣ : ٢١ فسيبك من كلام الناس ولو قالوا عنك مختل يبقى يا بختك.

+بأحط اسمي في قائمة الراغبين في الدخول لعنبر ١١ ..
أنا مش عارف هبقى رقم كام في الكشف بس أنا متأكد إني مش أول واحد عشان الكشف دا من أيام هابيل (عبرانيين ١١ : ٤ ) ومتأكد إن في ناس كتير بعدي عشان القايمة متنفعش تكمل من غيرك (عبرانيين ١١ : ٤٠ )، تيجي تحط إسمك معايا في الكشف؟! وتاخد رقم(….)؟! ولو أنت في الكشف دا أصلاً باشجَّعك ما تفشلش لكن بالعكس كمِّل وشجَّع كل اللي خايفين ياخدوا الخطوة دي ويتكتب إسمهم.

مرمم الثغرة


فيسمونك مرمم الثغرة (اش58: 12)
كان هذا هو الوعد الذي وعد به الله شعبه، لمن يكسرون للجائع خبزهم ويدخلون المساكين التائهين الى بيوتهم. الذين يبنون الخرب ويقيمون الاساسات التي حطمها لعدو في صهيون. ويا له من لقب مبارك: “مرمم الثغرة”! وانها لخدمة يشتاق قلب كل مسيحي ان يؤديها.ان العالم الذي نعيش فيه ملئ بالثغرات من كل نوع – ثغرات يندفق منها الشر ان لم يتدخل من يرمم الثغرة فيحد من تيار الشر الخطير.
في تك3 نقرا عن ال ثغرة في تاريخ البشر. انها ثغرة “جنة عدن”.. لكن شكرا لله، لقد جاء الوقت المعين من الله وارسل من يرمم الثغرة ، الرب يسوع. لقد جاء الى العالم ليصنع بموته فداءا – لقد رمم اجساد وارواح اناس حطمتهم الخطية. استطاع به العرج ان يمشوا والبرص ان يطهروا.. لقد رممت الثغرة، ويا له من ترميم مبارك!
لكن موت المسيح لم يكن فقط لاجل خلاص وبركة المؤمنين افرادا، بل ايضا لاجل ربط المؤمنين برباط الشركة الواحدة. ان فكر الله هو “ان يجمع ابناء الله المتفرقين الى واحد”(يو11: 51). وبهذا الروح الواحد اعتمد جميع المؤمنين “الى جسد واحد”(1كو12: 13).
*